الشيخ قاسم الطهراني

87

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

حروفها المترتبة وترا وشفعا وأسمائها المركبة تفرقة وجمعا فعلمت انه لا يمكن الوقوف على كنه مقصدها ولا الوصول إلى حل عقدها ولا يحصى أوطار مطالبها ولا أسرار ما ربها إلا تأييد رباني وتوفيق الهي فرفعت يدي متضرعا إلى عالم السرو النجوى وسألت أن يفتح لي تناج مكنونها ويتوجني بتاج مصونها ويوضح لي منهاج مخزونها ويشرح صدري لإستخراج أسرار مضمونها ، فأحست نفسي بأنفاس إجابة الدعاء وتضرعها وبسطت إلى استشراق أنوار الأسرار من مطلعها يد مطلعها ، فلما لاحت الأنوار وظهرت الأسرار بأمر مبديها ومعيدها ومبدعها وتقدير مسيرها ومطلعها ، علقت هذه الرسالة الموضوعة بالاختصار المكفوفة عن الاكبار وسميتها بالدر المنتظم في السر الأعظم . أقول : ذكر أحمد بن البوني ( م : 622 ) :